طَرقتُ الباب حتّى كلَّ متني
فلما كلَّ متني ، كلمتني
فقالت : يا اسماعيلُ صبرًا
فقلتُ : يا أسما ، عيل صَبري
*قيل أنها للشاعر إسماعيل صبري . وقيل أنها أدنى مِن مستواه لكسر البيت الثاني فيها . وليس ذكر اسمه فيها دليلًا لنسبها له . فالله أعلم :)
(Source: mariannapaige, via mightystrawberry)
(via arabiya)
(via arabiya)
(Source: al7lm-des)
(Source: 2wentysixletters, via lulu-a)